Saturday, February 26, 2011


كلما قرأت أو سمعت بأنه قد عثر على مجموعة أخرى من الرؤوس البشرية العراقيةالمقطوعة على نهر دجلة أو فى أماكن متفرقة من العراق أشعر بمرارة وألم حاد فى كل انحاء جسدي . ولاحقا يتحول هذا الألم الى غضب عارم ، وثم يتحول غضبى الى خجل. نعم الخجل من أنتمائي الى الأنسان الذي يقطع رأس اخيه الأنسان بدوافع لا اجد لها تبريرا اطلاقا ، الا تبرير وحيد ، وهو القتل الغريزي الحيواني فقط ، هذا هو الشعور المدمر الذي ينتابني ويجعلني أشعر بالخجل لأنتمائي للأنسان الذي يفترض ان يكون ارقى المخلوقات

No comments:

Post a Comment